Our Sponsors

الرئيسية أخبار سياحة سياحة محمية الشومري تفتح أبوابها للزوار (جزئياً) الربيع المقبل
محمية الشومري تفتح أبوابها للزوار (جزئياً) الربيع المقبل طباعة أرسل إلى صديق
الأربعاء, 23 شباط/فبراير 2011 08:29

23-feb-Shomari-reserve-to-start-operating-safari-trips-in-small قال مدير محمية الشومري اشرف الحلح أنه يوجد الآن في  المحمية (66) حيوانا هي (31) من المها  و (17) غزالا و (18) من الحمر البرية إضافة إلى نعامتين.

وأضاف خلال جولة صحفية نظمتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة للصحفيين إلى محميتي الأزرق المائية والشومري بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة الذي أقيم بدعم من البنك العربي ومياه سما أن هناك طاقة استيعابية للمحمية نسعى إلى عدم تجاوزها حتى تكون الحيوانات في أفضل وضع.


وقال أن المحمية المغلقة منذ عام 2007 لوضع الخطط لتأهيلها وإعادة صيانتها وافتتاح مراكز زوار عصرية ستفتح بشكل جزئي الربيع المقبل لتنفيذ بعض النشاطات.
وأضاف الحلح أن المحمية أيضا تسعى لتطوير مفهوم السياحة البيئية في المحمية بالإضافة لعمل ممرات داخل المحمية من أجل تنفيذ رحلات سفاري مستقبلا.


وبين أنه ومن أهم المشاكل التي تواجه المحمية هي ما أسماه «زواج الاقارب بين الحيوانات» حيث بين أن دراسة أجراها خبراء على الحيوانات أكدت أن هذا النوع من الزواج يتسبب بالامراض الجينية للمواليد مستقبلا.
وأشار الى أن من أهم المشاكل التي تظهر عند زواج الاقارب هي ظهور ضعف عام عند بعض المواليد والذي يؤدي إلى الموت أو ضعف جهاز المناعة عند بعضها إضافة إلى ولادتها مع بعض التشوهات منها فقدان أحد الاطراف أو القرون

.
وأشار أن هناك عددا من المخاطر التي تواجهها المحمية من أهمها أيضا قدم السياج المحيط بالمحمية وسهولة تلفه مما يشكل خطرا على الحيوانات التي قد تنجح بالخروج منه أو دخول الفضوليين والصيادين عبرة.
وقال الحلح أن تركيب سياج جديد هي عملية مكلفة ولا يوجد لها تمويل كاف في الفترة الحالية.
وأشار إلى أن الحيوانات الموجودة حاليا بصحة جيدة وتحظى باهتمام ورعاية ممتازة

.
واصطحب المنظمون الصحفيين في جولة حيث قاموا بمشاهدة الحيوانات الموجودة من أعلى برج يقع بالقرب من البوابة الرئيسية للمحمية التي أنشئت عام 1958 كمحطة للتجارب الزراعية في الصحراء الأردنية، وقد تم تخصيص هذه المحطة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة في العام1967.


تعتبر محمية الشومري مركزاً لتكاثر الأحياء البرية المنقرضة والمهددة بالانقراض مثل المها والغزلان والنعام والحمار البري السوري وذلك تمهيداً لإطلاقها بصورة طبيعية في المنطقة وهي نموذج حي للتعليم البيئي لأنها تعتبر منطقة بيئية مناسبة لمختلف المستويات من الطلاب.


في عام 1975 بدأت الجمعية بتسييج أراضي المحمية تمهيداً لتأسيس أول محمية للأحياء البرية في الأردن لتغطي مساحة 22 كيلومتراً مربعاً، وسميت هذه المحمية بالشومري نسبة إلى وادي الشومري الذي يمر بمنتصف المحمية، وتشكل الوديان 60% من مساحتها أما المساحة الباقية فهي عبارة عن أرض مستوية من الحجر الرملي (الحماد).

 

 

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy